يكتب المشتري في تطبيق المراسلة بكلماته. والجواب يُبنى لا من معرفة عامة بل من كتالوج المتجر، وقبل أن يخرج يُتحقق من توفر المقاس المطلوب.
savdo.app مفتوح، والدخول إلى النظام بدعوة

ثلاث شاشات: تدفق المحادثات، والبيانات التي يستند إليها الجواب، وكيفية انتقال الحوار إلى موظف.
هذا مكان عمل لا حوار استعراضي: المحادثات تأتي تدفقًا، لكل منها عمرها وحالتها. والقنوات ليست موزعة على تطبيقات مختلفة، بل تلتقي في قائمة واحدة، والمرشِّح في الأعلى يقسمها بحسب المكان الذي كتب منه الإنسان.
الكتالوج هو المصدر الوحيد للحقيقة. السعر والرصيد وخيارات المنتج فيه، والجواب للمشتري يُبنى عليها لا على ما حُفظ أثناء التدريب. وإن لم يكن المقاس في الرصيد فلن يدخل الجواب: الفحص يجري قبل أن يرى المشتري شيئًا.
تسليم الحوار إلى إنسان وضع اعتيادي لا مخرج طارئ. يُطفأ الوكيل في أي حوار بمفتاح واحد، وتخرج الرسالة التالية من الموظف في المجرى نفسه: بلا أداة منفصلة وبلا أن يُطلب من المشتري أن يكتب في مكان آخر. الإنسان يرى استمرار الحديث لا تبدُّل المحاوِر.
ثلاثة مفترقات كان المنتج عندها قد يصير ما لم نُرده. عند كل واحد منها ثمن الخطأ مذكور.
ثمن الخطأوُعد المشتري بمقاس غير موجود، والمتجر هو من يتعامل مع ذلك
يمكن الحديث عن الأحذية ببلاغة دون كتالوج، وسيبدو مقنعًا. إلى أن يأتي أحدهم من أجل زوج ليس في المستودع.
لذلك يسبق الجوابَ بحثٌ في الكتالوج، ولكل صنف يُعثر عليه تُفحص الخيارات: أهو المقاس المطلوب وهل هو في الرصيد. وإن لم يستقم فالصنف لا يدخل الجواب إطلاقًا، ولا يُذكر مع تحفّظ.
ثمن الخطأيمضي الحديث في الاتجاه الخطأ ولا يملك الموظف إلا المشاهدة
المراسلة الآلية لا تنكسر عند الأسئلة الصعبة بل عند التي تحتاج قرارًا: خصم، استبدال، موعد تسليم، مشترٍ غاضب.
المفتاح موجود في كل حوار لا في الإعدادات العامة، وبعده يبقى حقل الكتابة نفسه. والموظف لا ينقل الحديث إلى أي مكان: القناة والسجل والمشتري تبقى في مواضعها.
ثمن الخطأيتباعد المصدران بصمت، وأول من يلحظ ذلك هو المشتري
إغراء الاحتفاظ بنسخة من الكتالوج كبير: فهو أسرع ولا يجعلك معتمدًا على قاعدة غيرك. والنسخة أول ما يتباعد، ويجري ذلك دون أن يُلحَظ.
لا نسخة لدينا. الجواب يُبنى من الكتالوج نفسه الذي يحرره المتجر بيده، ولذلك يظهر السعر المعدَّل في الجواب التالي مباشرة لا بعد تصدير.
سنبنيها بحيث يُبنى الجواب من كتالوجكم ويستطيع الإنسان التدخل في أي لحظة. ونعرض نموذجًا عاملًا قبل الدفع.
لنناقش مهمتك